أعماق البحر أضخم بيئة على سطح الأرض ومع ذلك أقلها حظاً من حيث المعرفة. وهي تغطي نحو ثلثي سطح الأرض، وتشمل كل المياه التي يزيد عمقها على 1000م تحت مستوى سطح البحر. لقد افترض معظم الناس على مدى قرون، أن الأعماق الباردة والمظلمة للمحيط لا تصلح سوى للقليل من الحياة أو لا تصلح لأية حياة على الإطلاق. ولكن اختراع أنواع جديدة من المركبات المعدة للاستخدام تحت سطح البحر والتطورات التقنية الأخرى التي حدثت خلال القرن العشرين، مكنت الناس من استكشاف هذه المساحات الواسعة. لقد اكتشف العلماء عددًا كبيرًا من الكائنات الحية في أعماق البحار. وتعد بعض مخلوقات المياه العميقة من ضمن أكثر المخلوقات غرابة على وجه الأرض.
وذلك لأن ذهب المحيطات مخفف جداً، ويقاس بوحدة الجزء لكل تريليون. بمعنى أن لتراً واحداً من مياه البحر قد يحتوي على 13 ملياراً من الغرام الواحد (1/13000000000 غرام)، بمعنى آخر فإنه من المستحيل استخراج هذا الذهب.
تم اكتشاف هذه الدودة من قاع البحر فهي توجد علي عمق (3900 قدم / 1200 مترا) قبالة الساحل الشمالي لنيوزيلندا ، وتتميز هذه الدودة باللون الوردي ، وفي بعض الاوقات ، قد يعكس لونها الوان قوس قزح ، ويمكن للديدان متعددة الاشواك ان تكون من الضواري الشرسة ، وتستخدم مخالبها لكي تكشف عن فريستها ، ويمكن لهذه الدودة ان تحول بلعومها من الداخل والخارج وتقوم بانتزاع مفاجئ لاصغر المخلوقات ، وهذه الانواع من الديدان نادرا ما تنمو اطول من 10 سنتيمتر ، وكثيرا ما وجدت الدودة متعددة الاشواك بالقرب من الفتحات الحرارية المائية في قاع المحيط .
هناك العديد من الكائنات و الأشياه الغريبه في أعماق البحار منها الكنور والحيوانات الغريبه والأشياء القديمه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق